قتلت مليشيا الحوثي الإرهابية المعتمرين والمسافرين الأبرياء في المطارات، وحوّلت رحلات العبادة والسفر الآمن إلى مشاهد من الدماء والقتل والرعب، في جريمة تكشف انعدام أي وازع ديني أو أخلاقي لدى هذه العصابة الإرهابية.
يرفع الحوثي شعار إسناد فلسطين والقدس والدفاع عن المقدسات الإسلامية، بينما يستهدف بصواريخه المدنيين والمعتمرين، ويسعى إلى تهديد أمن مكة المكرمة والمدينة المنورة. فأي مشروع يدّعي نصرة الإسلام وهو يعرّض أرواح المسلمين وأمن الأماكن المقدسة للخطر؟!
لم تكتفِ مليشيا الحوثي الإرهابية بقتل اليمنيين وتجويعهم وتشريدهم وحصار مدنهم، بل امتد إرهابها إلى استهداف ضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين الشريفين، لتثبت أنها عدو للشعب اليمني ولأمن المسلمين ومقدساتهم، وأن خطرها يتجاوز حدود اليمن.
استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وهددت أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما، في اعتداء سافر على أقدس مقدسات المسلمين، واستهتار بمشاعر أكثر من ملياري مسلم في أنحاء العالم.
قصف مليشيا الحوثي الإرهابية للمطارات، واستهداف المسافرين والمنشآت المدنية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تأكيد على أن مشروعها قائم على القتل والخراب وتدمير كل ما يمتّ للحياة بصلة.
إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية للصواريخ والمسيّرات باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل مستمر، إصرار إجرامي على تهديد المقدسات الإسلامية وترويع الآمنين، رغم تصدي الدفاعات الجوية السعودية لهذه الاعتداءات.
تتاجر مليشيا الحوثي الإرهابية بالدين وترفع الشعارات الإسلامية، بينما تقتل المسلمين وهم يرتدون ملابس الإحرام، وتطلق صواريخها نحو مكة المكرمة والمدينة المنورة. فأي دين هذا الذي يبيح قتل المعتمرين واستهداف مقدسات المسلمين؟ وأي مشروع يدّعي نصرة الإسلام وهو يعتدي على أقدس مقدساته؟
تكشف جرائم الحوثي بحق المعتمرين والمسافرين، واستهدافه المتكرر للحرمين الشريفين والمطارات المدنية، حقيقة المشروع الحوثي العنصري الإرهابي، الذي استخدم الدين وسيلة لخداع الناس، بينما جعل قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات وتدمير الأوطان نهجًا لممارسة إرهابه.
لم تردع حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة مليشيا الحوثي الإرهابية عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاههما، كما لم تمنعها حرمة الدماء من قتل المعتمرين والمسافرين الأبرياء. إنها عصابة لا تعرف من الدين إلا ما تتخذه ستارًا لجرائمها وأطماعها في السلطة.
المشاهد المؤلمة للمعتمرين الذين سقطوا بين قتيل وجريح في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهم يرتدون ثياب الإحرام في طريقهم إلى بيت الله الحرام، هزّت مشاعر المسلمين، وكشفت بشاعة الإرهاب الحوثي الذي لم يراعِ حرمة الدماء ولا قدسية الشعائر الدينية، وحوّل رحلة إيمانية آمنة إلى مأساة إنسانية.
استهداف المعتمرين في مطار الملك خالد، ومحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، يكشفان التناقض الفاضح بين الشعارات الدينية التي ترفعها المليشيا الحوثية وممارساتها الإرهابية، ويؤكدان أن المتاجرة بالقدس وفلسطين ليست سوى غطاء لتبرير جرائمها وتضليل الرأي العام.
استهداف الحرمين الشريفين وقتل المعتمرين وقصف المطارات المدنية جرائم لا يجوز أن تمر دون محاسبة.
لقد أثبتت مليشيا الحوثي الإرهابية أنها خطر على اليمن والمنطقة ومقدسات المسلمين وأمن الطيران المدني، وأن إنهاء هذا الخطر ومحاسبة قادته مسؤولية تستوجب موقفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا حازمًا.