من أكذب الشعارات شعار جماعة الحوثي: «الموت لأمريكا واللعنة على اليهود!»، في حين أن قتلهم وجرائمهم لا تقع إلا على اليمنيين.
يقتلون الأبرياء والآمنين ليل نهار بأعتى الأسلحة المدمرة، ويمارسون جميع أنواع الاضطهاد والتنكيل باليمنيين تحت هذا الشعار.
ومن جرائمهم الدموية إطلاق الصواريخ البالستية والمسيّرات المتفجرة باتجاه الآمنين في المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين، وفي اليمن، واستهداف المدن والمطارات والمرافق الحكومية، حتى صارت اليمن دولة منكوبة بسبب جرائمهم.
وبالأمس أطلق الحوثيون مجموعة من الصواريخ على مديرية جردان بمحافظة شبوة، مما أسفر عن مقتل عشرات اليمنيين وإصابة المئات، فضلًا عن وجود عدد من المفقودين جراء هذا الاعتداء الغادر من الروافض الصفويين أذناب إيران.
والشكر موصول لرجال شبوة، ولكل من توافدوا إلى المستشفيات للتبرع بالدم للمصابين والجرحى.
ومن جرائمهم أنهم حاصروا مدينة تعز، ومنعوا عنها الماء والدواء والغذاء، وفجّروا المنازل، حتى صارت الأسر مقهورة مكلومة ونازحة، تعاني شتى صنوف الألم والوجع.
وأما المدن التي تقع تحت سيطرتهم في شمال اليمن، فإن الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الناس فيها لا تُحصى، من قتل وتعذيب واعتقال واستحلال للأموال، بدوافع انتقامية طائفية، وهي من أبشع الجرائم الإنسانية.
فلا يوجد أخبث ولا أفجر من هذه الجماعة التي باعت نفسها لجهات خارجية، تنفذ أجنداتها، وتنتهك المحرمات، وتسفك الدماء.